أخبارأخبار الأسبوعالأسبوع العربي

الخلافات تعمّق الأزمة.. مستقبل غزة بين صراعات إسرائيل الداخلية وتعثر المفاوضات

بقلم : عطيه فرج

صراعات السلطة.. من يمسك بقرار غزة ! أكد يوني بن مناحم الباحث السياسي الإسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو صاحب القرار الحصري لمستقبل غزة، رغم الضغوط المتصاعدة داخل الحكومة. وأشار إلى أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لا يعبر عن سياسة الدولة، بل تندرج تصريحاته في إطار تنافس داخلي على الشعبية . .

التطبيع مع العرب.. شرط وحاجز أوضح بن مناحم أن إنهاء حرب غزة أصبح شرطاً أولياً لاستئناف التطبيع مع دول عربية كالسعودية. لكنه نبّه إلى أن المطلب السعودي بقيام دولة فلسطينية يمثل عائقاً غير قابل للتجاوز أمام حكومة اليمين الحالية،

مؤكداً: حتى لو توقفت الحرب، سيظل ملف الدولة الفلسطينية العائق الأكبر لأي اتفاق مع الرياض . . جمود المفاوضات.. وشروط مستحيلة! على الرغم من الحديث عن وساطات مكثفة لصفقة أسرى وهدنة، كشف بن مناحم عن غياب أي تقدم فعلي في المفاوضات.

وأرجع السبب إلى: – اشتراط حماس وقف الحرب الكامل وانسحاب الجيش الإسرائيلي. – رفض إسرائيل لهذه المطالب. – عدم نضج الشروط لإرسال وفد تفاوضي إسرائيلي.

الدور الأمريكي.. ضغوط محدودة التأثير رفض بن مناحم فكرة قدرة واشنطن على فرض حلّ، قائلاً: ترامب لا يمكنه إملاء صفقة على إسرائيل. وأوضح أن إدارة بايدن لا ترغب في بقاء حماس بالسلطة، مما يعقد أي اتفاق لا يتضمن نزع سلاح الحركة. . الواقع الميداني..

خسائر وتصعيد أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل 7 جنود خلال اشتباكات في خان يونس واعترف بفشل عملية إنقاذ محاصَرين. وتواصل العمليات العسكرية رغم تصريحات أمريكية عن أخبار جيدة قريبة وسط تضارب بين التصريحات السياسية والعسكرية داخل إسرائيل. . طريق مسدود.. ومستقبل غامض : تظل الأزمة في مأزق متعدد المستويات:

1. .خلافات حكومية إسرائيلية حول إدارة الملف. 2. .هوّة تفاوضية مع حماس حول شروط وقف إطلاق النار.

3. .ضغوط أمريكية غير فاعلة في ظل رفض إسرائيل التنازلات الجوهرية.

4. .واقع دموي: يستنزف الطرفين مع استمرار سقوط الضحايا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى